*احتمال تدني مدى الرؤية الأفقية في ساعات الفجر والصباح الباكر بسبب الضباب في المناطق الجبلية وأجزاء من مناطق البادية. * احتمال تشكل الصقيع في ساعات الليل المتأخرة فوق المرتفعات الجبلية ومناطق البادية.   
خارطة التحذيرات
العلاقة بين علم الأرصاد الجوية وعلم الفلك


يبحث علم الارصاد الجوية في العمليات المسؤولة عن الطقس والمناخ وعناصرهما ( الحرارة ، الرطوبة ، الرياح )، بينما يهتم علم الفلك بدراسة ما يتعدى الغلاف الجوي من نجوم وأجرام سماوية إن الرابط البديهي لكلا العلمين هو أنهما يدرسان طبيعة ما يعلو سطح الأرض ويركز كلاهما على ربط علم الأرض جيولوجيا بظواهرهما المختلفة كما ان الأساس العلمي لكلا العلمين هو الملاحظات البصرية والاشتقاقات الرياضية المعقدة. يهتم علم الفلك بالأرض وأجزائها كونها جزء لا يتجزأ من النظام الشمسي ومن أهم مكونات الأرض الغلاف الجوي Atmosphere والذي ترتبط ظواهره الجوية بمسببات فلكية. ومن هذه الظواهر ظاهرة النينيو El Ninoحيث حددت ناسا سبب الارتفاع القاسي لثاني اكسيد الكربون الذي سجلتة الارض مؤخرا وعزتها لهذه الظاهرة حيث اثرت ظاهرة النينيو El Nino الأخيرة سنتي 2015/2016 على كمية ثاني أكسيد الكربون التي أطلقتها المناطق الاستوائية للأرض في الغلاف الجوي، مما أدى إلى الارتفاع القياسي لثاني أكسيد الكربون الجوي في الأرض. آثار النينيو كانت مختلفة في كل منطقة. مصدر الصوره : NASA-JPL/Caltech تُقدم دراسةٌ جديدةٌ لوكالة ناسا NASA أدلةً مستقاةً من الفضاء الخارجي، على أنّ المناطق الاستوائية من الأرض كانت السبب وراء أكبر الزيادات السنوية المسجلة في تركيز ثاني أكسيد الكربون الجوي التي شهدتها الأرض منذ 2000 سنةٍ على الأقل. يَعتقِد العلماءُ أن ظاهرة النينيو El Nino ظاهرةٌ مناخيةٌ تحدث في المحيط الهادي لسنتي 2015/2016 كانت السبب وراء ذلك، إذ أن هذه الأخيرة كانت من بين أكبر ظواهر النينيو على الإطلاق، غير أن طريقة التأثير بالضبط لا تزال موضوع بحثٍ مستمرٍ. ويخلُص الباحثون، في تحليلٍ للثمانية وعشرين (28) شهرًا من البيانات المأخوذة من القمر الصناعي التابع للمرصد الفلكي لمراقبة الكربون التابع لوكالة ناسا المعروف اختصارًا بـ أوكو-2 OCO-2) NASA’s Orbiting Carbon Observatory-2-)، إلى أنّ تأثيرات الحرارة والجفاف المرتبطة بالنينيو التي تحدث في المناطق الاستوائية في أمريكا الجنوبية وأفريقيا وإندونيسيا كانت مسؤولةً عن الارتفاع القياسي في ثاني أكسيد الكربون في العالم. نُشرت هذه النتائج في مجلة Science Friday journal كجزءٍ من مجموعةٍ من خمس أبحاث معتمِدةً على بيانات أوكو -2 وفي عامي 2015 و2016، سجل أوكو-2 زياداتٍ في ثاني أكسيد الكربون الجوي بنسبةٍ أكبر بـ 50 في المئة من متوسط الزيادة التي لوحظت في السنوات الأخيرة السابقة لهذه الملاحظات. وتتناسب هذه القياسات مع القياسات التي أجرتها الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (نوا). وكانت هذه الزيادة بنحو ثلاثة أجزاءٍ لكلّ مليونٍ من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، أو 6.3 غيغاطن من الكربون. لسنواتٍ خلت، كان متوسط الزيادة السنوية أقرب إلى جزأين لكلّ مليونٍ من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، أو 4 غيغاطن من الكربون. وحدثت هذه الزيادات القياسية على الرغم من أن الانبعاثات الناجمة عن الأنشطة البشرية في الفترة الممتدة بين 2015/2016 قد بقيت تقريبًا كما كانت عليه قبل ظاهرة النينيو، وهو نمط الاحترار الدوري لدوران المحيطات وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي الذي يمكن أن تؤثر على الطقس في جميع أنحاء العالم. باستخدام بيانات أوكو-2، قام فريق ليو بتحليل كيف ساهمت اليابسة في زيادة النسبة القياسية لتركيز ثاني أكسيد الكربون الجوي. حيث وجد الفريق أن إجمالي كمية الكربون المنبعثة إلى الغلاف الجوي من جميع مناطق اليابسة زادت بمقدار 3 غيغاطن في عام 2015، بسبب ظاهرة النينيو. نتج نحو 80 في المئة من هذه الكمية، أو 2.5 غيغاطن من الكربون، من العمليات الطبيعية التي تحدث في الغابات الاستوائية في أمريكا الجنوبية وأفريقيا وإندونيسيا، حيث تساهم كلّ منطقةٍ تقريبًا بنفس الكمية يتغير تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للأرض باستمرارٍ ومن موسم لآخر مع نمو النباتات وموتها، مع تركيزٍ أعلى في فصل الشتاء وأقل في فصل الصيف. وقد ارتفعت متوسطات تركيز ثاني أكسيد الكربون الجوي سنويًا منذ بداية القرن التاسع عشر، وهو بداية الثورة الصناعية على نطاقٍ واسعٍ. قبل ذلك، كان الغلاف الجوي للأرض يحتوي بشكلٍ طبيعيٍّ على نحو 595 غيغاطن من الكربون في شكل ثاني أكسيد الكربون حاليًا، هذا الرقم هو 850 غيغاطن.



المرفقات
رجوع