- خطر الانزلاق على الطرقات أثناء هطول المطر. - خطر تشكل السيول في المناطق المنخفضة والأودية خاصة في شمال المملكة. - احتمال تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار خاصة في مناطق البادية. - احتمال تدني مدى الرؤية الأفقية في ساعات المساء والليل فوق المرتفعات الجبلية بسبب الغيوم الملامسة لسطح الأرض.   
خارطة التحذيرات
المنخفضات الجوية

مقدمة
يُعتبر المنخفض الجوي من أهم الأنظمة الديناميكية الفعالة في حالة الطقس، ويُعرّف بأنه جزء من الهواء فوق منطقة معينة من الأرض يتميز بضغط أقل من ضغط الهواء في المناطق المحيطة به. ومن المتعارف عليه أن يطلق على منخفضات العروض الوسطى والعليا (Low Pressure or  Depression)، ويطلق على منخفضات المناطق الاستوائية والمدارية (Cyclone) والتي غالبا ما تكون منخفضات عنيفة.
تتزايد قيم الضغط الجوي كلما ابتعدنا عن مركز المنخفض، وتدور الرياح حول المنخفض بعكس عقارب الساعة في نصف الكرة الشمالي مع انحرافها للداخل، ويرمز للمنخفض الجوي على خرائط الطقس بالرمز (L) باللون الأحمر. وتسيطر بعض المنخفضات الجوية على مساحة أفقية تبلغ في متوسطها (1600) كم، وقد يصل تأثيرها إلى نهاية طبقة التربوسفير، وتتحرك المنخفضات الجوية في غالبيتها من الغرب إلى الشرق مع اتجاه دوران الأرض حول محورها بمتوسط سرعة حوالي (30) كم في الساعة، وفي الغالب تتباطأ سرعة المنخفض الجوي عند مروره فوق اليابسة، أو إذا اعترض حركته تضاريس كالسلاسل الجبلية.‏
أنواع المنخفضات الجوية 
أولا: المنخفض الجوي الحراري (Thermal Low): ينشأ هذا النوع من المنخفضات فوق المناطق التي تتميز بارتفاع درجة حرارتها مقارنة بالمناطق المحيطة بها، ويعود السبب وراء تشكل مثل هذه المنخفضات إلى التسخين العالي للهواء الملامس للسطح وصعوده للأعلى عن طريق تيارات الحمل، مما يعمل على هبوط في الضغط الجوي فوق المنطقة التي صعد منها الهواء الساخن للأعلى، ومن الأمثلة على هذه المنخفضات منخفض البحر الأحمر ومنخفض الهند الموسمي، وتختلف الظروف المرافقة لهذه المنخفضات حسب درجة التسخين السطحي ونسبة الرطوبة في عينة الهواء الصاعد والنظام الجوي المؤثر في المستويات العليا لطبقة التربوسفير ومستوى التبريد في هذه المستويات، وفي الغالب تسبب هذه المنخفضات حالات من عدم الاستقرار وتشكل الغيوم الركامية في مناطق معينة يرافقها عواصف رعدية وزخات شديدة من المطر والبرد ونشاط واضح في سرعة الرياح، وفي مناطق أخرى من الممكن أن يرافقها عواصف ترابية وغبارية، لذلك نجد أن تأثير هذه المنخفضات والظروف المرافقة لها يعتمد على عوامل عديدة.
ثانيا: المنخفض الجوي الجبهوي(Polar Front Depression) : يتشكل المنخفض الجبهوي عند وجود كتلتين هوائيتين مختلفتين في الخصائص من حيث درجة الحرارة والرطوبة، ويكون الفرق واضح في خصائص هذه الكتل التي تلتقي مع بعضها البعض. وتختلف فعالية هذه المنخفضات لأسباب عديدة مثل خصائص الكتل الهوائية المرافقة لها، والنظام الجوي المؤثر في المستويات العليا لطبقة التربوسفير، ومستوى التبريد في هذه المستويات، وعمق هذه المنخفضات، ونقصد بالمنخفض العميق ذلك المنخفض الذي يكون الضغط الجوي في مركزه منخفض والفرق في الضغط بين مركزه ومحيطه كبير، أما المنخفض الضحل فيكون الضغط الجوي في مركزه مرتفع والفرق في الضغط بين مركزه ومحيطه قليل، وفي الغالب تتحرك المنخفضات العميقة بشكل أسرع من المنخفضات الضحلة، وتختلف أيضاً سرعة المنخفضات الجبهوية وعمرها والظروف المرافقة لها من منخفض لآخر، وعادةً تتحرك المنخفضات الجبهوية من الغرب إلى الشرق، ويرافقها غيوم مختلفة الإشكال والارتفاعات وهطولات متعددة وطقس سيء.  

الدكتور عبدالمنعم القرالة

يتبع في مقالات لاحقه………………




رجوع